التكنولوجيا الموجودة في الطبيعة


التكنولوجيا الموجودة في الطبيعة

يستطيع الدلفين أن يحدّد اتجاهاته بواسطة أصوات الأمواج، ويمكنه أن يبصر داخل ظلمات البحار أفضل من الإنسان بكثير. كما أنه قادر على السباحة في الماء بسرعة بفضل جلده الأملس. أما الفيلة فإن خرطومه يحتوي على آلاف الأعصاب، وتحتوي أقدامها على أنظمة تلقائية، وهناك تواصل عال للغاية بين أفرادها... جميع هذه الأنظمة عمل الإنسان على تقليدها واتخاذها مثالا له. والحال أن هذه الكائنات الحية زُودت بهذه الأنظمة منذ اللحظة الأولى لوجودها. في إحدى آيات القرآن الكريم يبين الله تعالى خالق الكون والكائنات، أنه أوجد الدلائل لكي نفكر في عظمة خلقه. "وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ" (الجاثية: الآية 4)

# Gepost op zaterdag 04 augustus 2007, 01u40

الروعة في البحار

الروعة في البحار

هل تعرفون العالم الرائع الموجود في أعماق البحار؟ هل اطلعتم يوما على الخصائص المدهشة للكائنات البحرية؟ وهل تعرفتم على جمالها الخلاب؟ هذا الفيلم يفتح أعينكم على عالم ما تحت البحار. وسوف تُصيبكم الدهشة مرة أخرى من روعة الإبداع الإلهي في خلقه.

# Gepost op zaterdag 04 augustus 2007, 01u37

السر الكامن وراء المادة

السر الكامن وراء المادة

تنبيه: في هذا الفيلم هناك حقائق مهمة جدا تتعلق بالحياة. عليك أن تتابع هذا الفيلم بانتباه وتركيز شديدين لأنه سوف يغير نظرتك إلى العالم المادي تغييرا جذريا. وما تتابعه في القسم الأول من الفيلم ليس مجرد وجهة نظر أو مجرد فهم مختلف وليس كذلك تفكيرا فلسفيا، وإنما هي حقائق يقبل بها المؤمن وغير المؤمن وقد أثبتها العلم الحديث بالأدلة القاطعة. أما القسم الثاني من الفيلم فهو يقدم معلومات مهمة جدا بشأن موضوع خلق الكون. فالزعم الذي كانت تقول به الفلسفة المادية من أن "المادة لا قيمة لها" وهي موجودة منذ الأزل قد تم تفنيده في القرن العشرين بشكل نهائي في ضوء الحقائق العلمية القاطعة.
تذكير: إن موضوع السر الكامن في المادة لا يعني وحدة الوجود.
[ Reactie posten ] [ Geen reacties ]

# Gepost op zaterdag 04 augustus 2007, 01u29

القرآن يهدي إلى العلم

القرآن يهدي إلى العلم



إن الله تعالى هو الذي خلق الكون كله، وكل مخلوق دليل على الخالق سبحانه، والعلم هو كيفية فهم هذه المخلوقات والموجودات. ولهذا فلا يُتصور تعارض بين العلم والدين، بل بالعكس يحث الدين على العلم والتبحّر فيه. وما بلغه المسلمون عبر التاريخ من تقدم علمي يبين مدى أهمية هذا الحدث والترغيب. والذين أرادوا ربط العلوم بالفلسفة المادية في النظريات التي ظهرت في القرن التاسع عشر تبين اليوم أنهم كانوا واهمين، فانهار عليهم السقف من فوقهم.
إن البشرية سوف تدرك عما قريب، وأكثر من أي وقت آخر أن الله تعالى هو خالق جميع الكائنات الحية وجميع الكون، والعلم هو الذي يبين أدلة هذا الخلق، والقرآن الكريم الذي أورد هذه الحقيقة قبل 14 قرنا يهدي العلم اليوم ويرسُم له معالمَ الطريق الصحيح.

# Gepost op zaterdag 04 augustus 2007, 01u25

الله يعرف بالعقل

الله يعرف بالعقل

تاج محل...صور الصين العظيم...كولوسيوم؛ المسرح الروماني القديم...التماثيل الأربعة لرؤساء أمريكا الموجودة على قمة جبل روشمور، وأهرامات مصر، جميع هذه الآثار أنشأها مهندسون ومعماريون بدقة عظيمة. وحتى قطع الصخر العظيمة الموجودة في منطقة "ستونينغ" بأنجلترا تعد دليلا على أن هناك حضارةً عاشت في هذا المكان منذ زمن بعيد. جميع هذه الأمثلة توضح لنا حقيقة مهمة للغاية؛ كل بناء كبيرا كان أم صغيرا يحتوي على تصميم هو دليل على أن له مُنشئا ومصمما ما.
فالنظام الذي يميز أجسامنا والتوازن الذي يميز آفاق الكون العظيم دليل على أن ثمة خالقا قديرا. والإنسان لا يستطيع أن يرى هذا الخالق، ولكنه عندما يستعمل عقله ويفكر في المخلوقات يدرك وجوده ويعرف مدى قدرته. وهذا الفيلم دعوة لاستعمال العقل، ودعوة للتأمل في هذه المخلوقات، ودعوة للتأمل في الكمال الذي وجدت عليه هذه الكائنات...وما نشاهده في هذا الفيلم هو غيض من فيض دلائل القدرة الإلهية الموجودة في الطبيعة.
[ Reactie posten ] [ Geen reacties ]

# Gepost op zaterdag 04 augustus 2007, 01u19